الإمام أحمد بن حنبل
28
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> " الثقات " . وأبو عامر : هو العقدي عبد الملك بن عمرو ، والزبير بن عبد اللَّه : هو ابن أبي خالد القرشي الأموي ، قال ابن معين : يكتب حديثه ، وقال الذهبي في " المغني " : ليس بحجة ، وقال في " الديوان " : لا يترك ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري والد رُبيح : ثقة . وأخرجه البزار ( 3119 ) ( زوائد ) ، والطبري في " التفسير " 127 / 21 من طريق أبي عامر العقدي شيخ أحمد ، بهذا الإسناد ، بذكر " عن جده " بعد " عن أبيه " . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا الزبير . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 136 / 10 ، وقال : رواه أحمد والبزار ، وإسناد البزار متصل ، ورجاله ثقات ، وكذلك رجال أحمد ، إلا أن في نسختي من " المسند " : عن ربيح بن أبي سعيد ، عن أبيه ، وهو في البزار : عن أبيه ، عن جده . وفي الباب : في الدعاء عن ابن عمر ، سلف مطولًا برقم ( 4785 ) وإسناده صحيح . وعن ابن عباس مطولًا عند البزار ( 3196 ) ، أورده الهيثمي في " المجمع " 175 / 10 ، وقال : وفيه يونس بن خباب ، وهو ضعيف . وعن خباب الخزاعي عند الطبراني في " الكبير " ( 3710 ) ولفظه : سمعتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " اللهم استر عورتي ، وآمن روعتي ، واقض عني ديني " . أورده الهيثمي في " المجمع " 180 / 10 ، وقال : وفيه من لم أعرفه . قال السندي : قوله : فقد بلغت القلوب الحناجر ، أي : كادت تخرج من البدن ، وتنشق من شدة الخوف . " عوراتنا " ، أي : عيوبنا وحرماتنا الظاهرة والباطنة . " وآمن روعاتنا " ، أي : آمنا منها ، وأزلها عنا ، قال تعالى : ( وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) . وفيه أنه ينبغي الاشتغال بهذا الدعاء عند اشتداد الخوف .